facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قام أوليفر سنغ، الحاصل على زمالة بحثية في جامعة ميتشيغن، وعدد من زملائه في جامعة مدينة أريزونا بمقارنة أرقام الكثافة السكانية على مستوى الولاية بالبيانات المتعلقة برغبة السكان في الاستثمار في التعليم، والتوفير لمرحلة التقاعد، والتخطيط للمستقبل. حيث كشف التحليل الذي أجروه أنّ الناس في المناطق ذات الكثافة السكانية الأعلى أظهروا رغبة أكبر بالانخراط في الأنشطة ذات العائد طويل المدى، وتوصل فريق الباحثين إلى هذه الخلاصة:
سنغ: نعتقد بوجود وجود رابط بين الكثافة السكانية وما يدعوه علم الأحياء "استراتيجية الحياة والتاريخ". والفكرة العامة هنا هي أنّ الكائنات إما أن تعيش "بسرعة" مع التركيز على الحاضر، وتتكاثر مبكراً بأعداد كبيرة ولا تستثمر بما يكفي في كل طفل ولا في أنفسهم، أو "بتأنّ" بحيث يكون التركيز على المستقبل وتنمية الذات والعلاقات طويلة المدى، مع عدد أقل من الأطفال. فسرعة استراتيجية الحياة والتاريخ لدى البشر هي أكثر بطئاً مقارنة بالحيوانات الأُخرى، لكن ثمة اختلافات بيننا نحن البشر في هذا الصدد. إذ يعود جزء من هذا التباين إلى أسباب جينية، إلا أنّ الإنسان ربما يتطور ويتكيف مع البيئة التي يعيش فيها. ففي الأماكن المزدحمة، والتي يكون فيها تنافس أكبر على الموارد، يمكن أن نشعر بالحاجة إلى الاستثمار بشكل أكبر في أنفسنا وأطفالنا من أجل تحقيق النجاح. وهذه هي الفرضية التي رغبت مع رفاقي المشاركين في البحث، ستيفن نوبيرغ، ومايكل فارنوم، ودوغلاس كنريك باختبارها.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!