facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يصيبنا فقدان الوظيفة بصدمة كبيرة، إذ نفقد مصدر الرزق، والقدرة على إعالة أنفسنا وأسرنا غالباً. لكن الأثر العاطفي قد يتعدى الضغوط المالية. فبالنسبة لكثير منا، يشكل العمل مصدراً للمعاني والعلاقات التي نثمنها، وعندما نفقد العمل غالباً ما نفقدها معه، ما يثير مشاعر الخزي والغضب والحزن على ترك أشخاص ومشاريع وأماكن منحناها كثيراً من أنفسنا. لكن ربما كان أكبر أثر لفقدان الوظيفة يقع على الهوية أو الإحساس بالذات، فالعمل يحتل جزءاً كبيراً من ساعات النهار إلى جانب أنه يمثل شعور المرء بهويته، خصوصاً عندما يكون العمل الذي يحب، أو عملاً بنته حياة مهنية امتدت على مدى أعوام كثيرة. ويمكن أن يؤدي فقدان هذه الهوية إلى تدميرنا.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وحتى في أيام الرخاء، يعتبر فقدان الوظيفة أحد الأحداث التي تتسبب بأشد الضغوط النفسية في الحياة، ويأتي بعد حالات الوفاة والصعوبات في العلاقة الزوجية والإصابة الشخصية بفارق ضئيل. وعدا عن انتشار حالات فقدان الوظائف، فإن ترافقها مع انتشار جائحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!