تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يصيبنا فقدان الوظيفة بصدمة كبيرة، إذ نفقد مصدر الرزق، والقدرة على إعالة أنفسنا وأسرنا غالباً. لكن الأثر العاطفي قد يتعدى الضغوط المالية. فبالنسبة لكثير منا، يشكل العمل مصدراً للمعاني والعلاقات التي نثمنها، وعندما نفقد العمل غالباً ما نفقدها معه، ما يثير مشاعر الخزي والغضب والحزن على ترك أشخاص ومشاريع وأماكن منحناها كثيراً من أنفسنا. لكن ربما كان أكبر أثر لفقدان الوظيفة يقع على الهوية أو الإحساس بالذات، فالعمل يحتل جزءاً كبيراً من ساعات النهار إلى جانب أنه يمثل شعور المرء بهويته، خصوصاً عندما يكون العمل الذي يحب، أو عملاً بنته حياة مهنية امتدت على مدى أعوام كثيرة. ويمكن أن يؤدي فقدان هذه الهوية إلى تدميرنا.
وحتى في أيام الرخاء، يعتبر فقدان الوظيفة أحد الأحداث التي تتسبب بأشد الضغوط النفسية في الحياة، ويأتي بعد حالات الوفاة والصعوبات في العلاقة الزوجية والإصابة الشخصية بفارق ضئيل. وعدا عن انتشار حالات فقدان الوظائف، فإن ترافقها مع انتشار جائحة "كوفيد-19" والركود يؤثر بشدة على إحساس الإنسان بهويته، وذلك لأن بعض القطاعات لن تتعافى إطلاقاً، في حين ستعود قطاعات أخرى بأشكال جديدة. يبدو أن التباعد الاجتماعي سيستمر لأشهر عديدة بشكل أو بآخر، لذا فإن كثيراً من الموظفين الذين تم استبعادهم من العمل لن يتمكنوا من العودة إلى وظائفهم نفسها. وذلك ينطبق أيضاً على الموظفين في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022