facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يستخدم المدراء القياسات يومياً لتوجيه تحليلاتهم وقراراتهم وخططهم. ولكن حتى أبسط القياسات يمكن أن تكون مضللة. في الواقع إن عملية القياس أصعب بكثير مما يتصورها معظم المدراء. فعلى المدراء حماية أنفسهم من خلال فهم نقاط الضعف الكامنة في القياسات وأخذ هذه النقاط بعين الاعتبار عند استخدامها. فماذا عن استخدام التفكير الناقد في قياسات البيانات؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وحدات القياس الأساسية
لنستعرض السيناريو التالي الذي يسلط الضوء على إحدى وحدات القياس الأساسية وهي الوقت. لديّ في المكتب ساعة تقوم بالمزامنة التلقائية وذلك في تمام الساعة الواحدة صباحاً من كل يوم باستخدام إشارة يرسلها المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (نست) (NIST) في مدينة فورت كولنز، بولاية كولورادو في الولايات المتحدة الأميركية، حيث تتميز هذه الساعة كما هو معلن بدقة تتراوح بحدود جزء من الثانية. وبالتالي يجب أن تُعد هذه الساعة جديرة بالثقة، إلا أنها ليست كذلك حيث يمكن لهذه الساعة أن تكون غير دقيقة إلى حد كبير. فعلى سبيل المثال، في يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015، وفي تمام الساعة 4:44 م (كما تم التحقق من 3 مصادر مختلفة)، أشارت الساعة إلى التوقيت التالي "الجمعة، 2 نوفمبر/تشرين الثاني، الساعة 4:52 م". في حين أن آخر مرة منذ ذلك التاريخ صادف فيها يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني يوم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!