تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نكتشف في بعض الأحيان، أن اتباع أسلوب جديد في تنظيم العمل يؤدي إلى إحداث تطورات غير عادية في مساره. في الثمانينات، طبّقت إدارة الجودة الشاملة هذا الأمر في مجال التصنيع عن طريق مزج مجموعة من الأدوات مثل ملصقات كانبان -التي توضع على الحاويات أو الأوعية في خطوط الإنتاج أو في المخزن للسيطرة علـى المواد كماً وكيفاً- ودوائر الجودة وغيرها، مع التفطن إلى أن الناس في مكان العمل يمكنهم أن يبذلوا أكثر مما طلب منهم بكثير في العادة. إذا طُبّق هذا المزج بين الأدوات والرؤية على إحدى العمليات المُتضمَنة في آلية العمل، فإنه يمكن اعتباره بمثابة تقنية اجتماعية.
في دراسة حديثة استغرق الإعداد لها سبع سنوات، نظرتُ فيها بعمق إلى 50 مشروع من مجموعة قطاعات، بما في ذلك الأعمال التجارية والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، رأيتُ أن هناك تقنية اجتماعية أخرى اسمها التفكير التصميمي لديها القدرة على القيام بالابتكار على النحو الذي قامت به إدارة الجودة الشاملة في التصنيع، أي إطلاق العنان لطاقات الناس الإبداعية الكاملة، ونيل التزامهم، وتحسين العمليات بشكل جذري. في الوقت الحالي، سمع معظم الرؤساء التنفيذيين على الأقل عن أدوات التفكير التصميمي والبحث الإثنوغرافي، التركيز على إعادة صياغة المشاكل والاختبار والتجريب، استخدام فرق متنوعة، وما إلى ذلك، وإن لم يُجربوها بالفعل. لكن ما قد لا يفهمه الناس هو الطريقة الأكثر دهاءً التي يحتال بها التفكير التصميمي على الانحيازات البشرية (على سبيل المثال، التجذر في الوضع الراهن) أو التعلق بعادات سلوكية معينة (من قبيل"هكذا نفعل الأشياء هنا") التي تمنع مراراً وتكراراً ممارسة التخيل.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!