facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة عن التفكير التصميمي في الصحة. حدثتنا مديرة في إحدى المستشفيات عن مشكلة شائعة جداً بين المرضى، ألا وهي التخلف عن موعد الطبيب. وكانت القصة عن امرأة، فلنقل إن اسمها مريم، وهي مريضة تعاني من مرض مزمن يتسبب لها بآلام شديدة ولم تكن تلتزم بمواعيدها الدورية مع الأطباء. فحاولت هذه المديرة وضع نفسها محل مريم في محاولة لفهم هذه المشكلة بصورة أفضل، وطرحت عليها أسئلة عن تجربتها: هل هناك مشكلة في التنقل؟ هل تحتاج إلى وسائل أخرى لتذكيرها بالموعد عدا عن الرسالة الورقية التي ترسل إليها عبر البريد والمكالمة الهاتفية المعتادة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بدأت مريم شيئاً فشيئاً بالإفصاح عن الأسباب التي منعتها من الحضور إلى مواعيدها مع الطبيب، إذ كانت رحلتها إلى المستشفى مرهقة. بدءاً من حاجتها إلى مساعدة من باب المنزل إلى باب المستشفى ووسيلة نقل خاصة بسبب مرضها المؤلم، بالإضافة إلى ضرورة أن يعمل جميع من لهم صلة باتساق كي تتمكن من الحضور إلى موعد الطبيب على وقته، كما أن تنسيق اللوجستيات كان أمراً مرهقاً ومجهداً.
وما أن تصل مريم إلى المستشفى كانت تواجه مجموعة جديدة من التحديات، إذ كان عليها الذهاب إلى مركز طبي أكاديمي كبير يضم عدة مداخل وأبراج، وفي بعض الأحيان كان عليها قطع رحلة طويلة نظراً لحجم المنشأة الهائل. كانت مريم تشعر بقلق من عدم العثور على من يساعدها بدفع كرسيها المتحرك، أو من الضياع في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!