تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
35690176 - close-up photo of a businessman planting sapling
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يلتبس على كثير من جامعاتنا في العالم العربي فهم أصل وطبيعة وظيفتها الثالثة وهي الخدمة والشراكة المجتمعية. ويعود مصدر هذا اللبس إلى إخفاق هذه الجامعات في تعريف المجتمع على النحو السليم، وتحديد مكوناته، ومن ثم ترتيب هذه المكونات بالنحو الذي يسمح بربط الحاجات المتعلقة بكل مكون مع القدرات والإمكانات المتاحة ضمن الجامعات. وذلك حسب ثقل الوزن النسبي لكل حاجة من تلك الحاجات. فالمجتمع (Society) في تركيبته الضيقة هو الفرد (Individual) المتفاعل مع نظرائه، ومن ثم هو المجموعات الاجتماعية (Social Groups) الناتجة عن هذا التفاعل، كما يُعتبر بعد ذلك العلاقات (Relationships) التي تنشأ بين هذه المجموعات لتشكل المجتمع في تركيبته الأوسع. وهنا من المهم إدراك أن الأصل في شبكة العلاقات تلك هو التغير وعدم الجمود، وذلك حسب تعبير عالم الاجتماع الإسكتلندي روبرت موريسون (Robert Morrison). ما يعني أن كل تغيير في هذه العلاقات، سيصاحبه ولادة لتحديات وفرص اقتصادية من شأنها أن تُستثمر بواسطة الجامعات. فالجامعات، حسب ما وصفها أونغ يي كونغ (Ong Ye Kung)، وزير التعليم العالي والمهارات السنغافوري، في "القمة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022