facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
35690176 - close-up photo of a businessman planting sapling
يلتبس على كثير من جامعاتنا في العالم العربي فهم أصل وطبيعة وظيفتها الثالثة المتمثلة في الخدمة والشراكة المجتمعية. إذ يعود مصدر هذا اللبس إلى إخفاق هذه الجامعات في تعريف المجتمع على النحو السليم، وتحديد مكوناته، ومن ثم ترتيب هذه المكونات بالشكل الذي يسمح بربط الحاجات المتعلقة بكل مكون مع القدرات والإمكانات المتاحة ضمن الجامعات. وذلك حسب ثقل الوزن النسبي لكل حاجة من تلك الحاجات. فالمجتمع (Society) في تركيبته الضيقة هو الفرد (Individual) المتفاعل مع نظرائه، ومن ثم هو المجموعات الاجتماعية (Social Groups) الناتجة عن هذا التفاعل، كما يُعتبر بعد ذلك العلاقات (Relationships) التي تنشأ بين هذه المجموعات لتشكل المجتمع في تركيبته الأوسع. وهنا من المهم إدراك أن الأصل في شبكة العلاقات تلك هو التغير وعدم الجمود، وذلك حسب تعبير عالم الاجتماع الاسكتلندي روبرت موريسون (Robert Morrison). ما يعني أنّ كل تغيير في هذه العلاقات، سيصاحبه ولادة لتحديات وفرص اقتصادية من شأنها أن تُستثمر بواسطة الجامعات. فالجامعات، حسب ما وصفها وزير التعليم العالي والمهارات السنغافوري أونغ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!