فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كثيراً ما يشتكي كبار المدراء التنفيذيين من معضلة التفكير الاستراتيجي في الإدارة ويقولون: "أنا أنفق كل وقتي في إدارة مسائل تافهة وإجرائية، وليس لدي الوقت الكافي لأتفرغ للقضايا الأكبر". ولكن حين أتوجه لأحد عملائي من هؤلاء المدراء وأسأله قائلاً: "لو أفرغت جدول أعمالك ليوم كامل لتكريس نفسك لمزيد من الأعمال "الاستراتيجية" فهل تعرف حقاً ما الذي ستفعله؟" عادة ما يكون الجواب أنهم لا يملكون أي فكرة عما سيفعلونه، وكل ما أتلقاه منهم هو هزة للكتف ونظرة شاردة.
يفترض البعض أن التفكير الإستراتيجي يعني تباحث "الأفكار الكبيرة" أو قراءة الأبحاث الأكاديمية حول توجهات عالم الأعمال. بينما يرى الآخرون أن مشاهدة محاضرات "TED" أو تلك المحاضرات التي يقدمها المتخصصون بعلم المستقبليات ستعزّز قدرتهم على التفكير الاستراتيجي.
لكن كيف يمكن الاستفادة من التفكير الاستراتيجي أصلاً إذا لم تكن لدينا صورة واضحة عن ماهيته؟
أجرينا دراسة طولية امتدت لعشر سنوات تابعنا فيها أكثر من 2,700 مدير تنفيذي جديد في مناصبهم، وتبين أن 67% منهم واجهوا صعوبات في التخلي عن مهام كانوا يؤدونها في مناصبهم السابقة. وقال أكثر من نصفهم (58%) إنه كان يُفترض بهم أن يعرفوا تفاصيل عن أعمال ومشاريع كانوا يظنون أنها من مسؤولية أشخاص من مستوى إداري أدنى، كما شعر أكثر من النصف منهم بأنهم يتخذون القرارات نيابة عنهم. يشير هذا إلى أن مسألة غياب القيادة الاستراتيجية مرتبطة حقاً بالتفكير.
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!