تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع تقدم أعمار سكان العالم، سنرى أعداداً متزايدة من الموظفين الأكبر سناً في القوة العاملة. وما تزال التفرقة العمرية هي السائدة اليوم. وفقاً لدراسة حديثة أجرتها الرابطة الأميركية للمتقاعدين (AARP)، يقول حوالي اثنين من كل ثلاثة عمال في سن الـ 45 فأكثر إنهم تعرضوا للتمييز على أساس السن. فهل هناك مؤشرات لدراسة فرق العمر في مقابلة العمل؟
لا يقتصر التحيز لصالح الموظفين الأصغر سناً على قطاع التكنولوجيا فقط، الذي بلغ متوسط العمر في سبع شركات فيه من أصل 18 من شركات وادي السيليكون 30 عاماً أو أقل، ولكنه يظهر أيضاً في القطاعات غير التكنولوجية. أظهرت دراسة أجراها البنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو أن معدلات رد الاتصال بخصوص الوظائف كانت أقل في حالة المتقدمين الأكبر سناً، كما انخفضت معدلات رد الاتصال لدى النساء عن الرجال.
على الرغم من الصور النمطية السلبية عن العمال الأكبر سناً كونهم أقل طاقة وأقل إنتاجية، فإن البيانات تظهر خلاف ذلك. وفقاً لبحث أجراه "مركز ستانفورد لطول العمر"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!