تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لكي يكون المرء مفاوضاً استراتيجياً ناجحاً، فهو يحتاج إلى تعلم تقنيات التفاوض والإقناع، ومصلحة ذاتية محسوبة بدقة، فضلاً عن جرعة عالية من القدرة على التضليل. أو بالأحرى، هذه هي الافتراضات المعتادة حول التفاوض. إذ يفترض الناس أنه من أجل النجاح، يجب عليهم أداء دور معين – مثل أداء دور الشرطي الخيّر أو الشرطي الشرير – أو أن يجسّدوا اللقب الوظيفي الذي يحملونه (مدير، رائد أعمال، مندوب مبيعات). ولكن ماذا لو كان بوسعك أن تحقق نتائج أفضل، وتزيد القيمة التي تحصل عليها، وتقوّي من علاقاتك بمجرد أن تكون على سجيتك؟
فوائد تعلم تقنيات التفاوض والإقناع
إن تحطيم الحواجز الفاصلة بين الأدوار التي تعتقد أنه يجب عليك أن تؤديها أو لا تؤديها في العمل، يعني الدمج بين مختلف الأدوار (المهنية والشخصية على حدّ سواء) التي تتولاها في الحياة: المدير التنفيذي ورائد الأعمال والمحامي والأب والزوج والرياضي والصديق، وما لا يعد أو يحصى من الأدوار الأخرى. فهذه المقاربة لا تعني أنك ستكون أكثر راحة عند المفاوضات فحسب (على الرغم من أن ذلك يحصل أيضاً)، وإنما هي ستحقق لك الاستفادة من الموارد وتوليد أكبر قدر من القيمة. فعندما تفاوض بصدق، ستحقق ما يلي:
ستزيد من قدراتك الإبداعية:
عندما تكون صادقاً، تستطيع الاستفادة من ذخيرة أوسع من المعرفة والحكمة. فالجمع والدمج بين أدوارك المختلفة يطلق العنان لأنماط جديدة من الأفكار والمشاعر والآراء. وهذا الأمر يوقد إبداعك وقدرتك على التوصّل إلى حلول مبتكرة، لأن ذلك يحرّرك من القيود التي يفرضها عليك الدور الواحد. ربما تتمكّن من العثور على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!