facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Hyejin Kang
في عام 2012، ألقى رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين الراحل آلان كروجر، خطاباً سلط فيه الضوء على التفاوت في الدخل باعتباره أحد الأسباب الرئيسة للأمراض الاجتماعية في المجتمع الأميركي. عندها، قدم لأول مرة ما يعرف الآن على نطاق واسع باسم منحنى غاتسبي العظيم الذي يدل على أنه كلما ارتفعت نسبة تفاوت الدخل في المجتمع ازدادت صعوبة انتقال الأفراد من فئة الدخل التي وُلدوا فيها. بعبارة أخرى، يؤدي ارتفاع نسبة التفاوت إلى زيادة صعوبة تحقيق الحلم الأميركي المتمثل في الحراك الاقتصادي.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لم يكن آلان كروجر وحيداً في اهتمامه بما يمكن أن يفعله تفاوت الدخل لمن ينتمون إلى المستويات الأدنى من تسلسل الدخل الهرمي. فقد نشر عالما الأوبئة البريطانيان كيت بيكيت وريتشارد ويلكنسون كتاباً في عام 2009، يقدمان فيه أدلة من بلدان مختلفة على أن أغلبية الأشخاص في الدول التي ترتفع فيها نسب تفاوت الدخل تسوء لديهم نتائج أمور مثل الصحة العقلية والبدنية، وإدمان المخدرات والتعليم والسجن والسمنة والتنقل الاجتماعي والثقة والمجتمع، ورفاهية الأطفال. ومن ثم دُعم بحثهم بدراسات أحدث حول عواقب تفاوت الدخل على مشاكل الصحة المبلغ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!