تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رغم الجهود المتواصلة للتصدي لضعف تمثيل النساء في مجالس الإدارات، فلا يزال معظم مجالس الإدارات يتشكل من الرجال. وأدى التقدم البطيء للتنوع بين الجنسين إلى إحباط مقرري السياسات والمجموعات الصناعية ومسؤولي المؤسسات الاستثمارية الذين أعلنوا دفاعهم عن حق المرأة والأقليات في الانضمام إلى صفوف الإدارة العليا.
هل المستثمرون جادون في دعم التنوع في مجالس الإدارات؟
في دراسة حديثة أجرينا فحصاً دقيقاً لتركيبة مجالس الإدارات والبيانات المالية في 1,644 شركة مساهمة في الولايات المتحدة في الفترة ما بين عامي 1998 و2011، مع مراعاة عدد من الخصائص مثل حجم الشركة وهيكلها الإداري. ولقد وجدنا أن الشركات التي تعين النساء في مجالس إداراتها شهدت تراجع قيمتها السوقية لمدة عامين (ولم نلحظ بعدها أي تأثير). بعبارة أخرى، يبدو أن المستثمرين يعاقبون الشركات التي تعمل جاهدة لتكون أكثر إدماجاً للمرأة، بدلاً من مكافأتها.
لماذا تتفاعل سوق الأسهم سلباً مع زيادة التنوع في مجلس الإدارة؟
لا يرجع السبب إلى تدهور أداء الشركات بعد تعيين النساء كأعضاء مجالس إدارة، إذ نجد أن أرباح الشركات لم تقل بعد تعيين النساء أعضاءً في مجالس الإدارات مقارنة بما كانت عليه قبل تعيينهن، إلا أن أرباحها لم ترتفع كذلك. تتفق هذه النتائج مع الكثير من الدراسات الأكاديمية التي لم تجد أي أدلة أو وجدت أدلة ضعيفة تدعم فكرة أن تنوع مجلس الإدارة يؤدي إلى تحسين الأداء المالي.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!