تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كنت أعتقد أنّ أكبر تحدّ ثقافي عندما تضطرنا مهمة في العمل إلى السفر خارج البلاد والاستقرار هناك، حيث سيكون التأقلم مع الثقافة الأجنبية التي ننتقل إليها أمراً صعباً. فمن المعروف جيداً، بعد كل شيء، أنّ حياة الاغتراب تجبر الناس على كسر قوقعة الراحة الثقافية التي اعتادوا عليها. وسواء انتقلت من برشلونة إلى بكين، أو من سان فرانسيسكو إلى شتوتغارت، سوف تواجه هذه التحديات الثقافية. يمكنك عموماً أن تتوقع مثل هذه التحديات وتستعد لها، وما يساعدك في هذا أنك تحصل على قدر من الدعم وموارد القوة، سواء من خلال شركتك أو مجتمع المغتربين المحليين هناك. لكنك ستفاجأ بأنّ ما لم تكن مستعداً له على الأرجح، وما يمكن أن يكون في بعض الأحيان أكثر صعوبة هو التكيف الثقافي للعودة إلى الوطن مجدداً؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بدلاً من الاندماج بسلاسة مرة أُخرى في الحياة التي تركتها وراءك، تكتشف أنك الآن تشبه مربعاً يحاول الدخول في حفرة مستديرة. يمكن أن يؤدي هذا الأمر إلى كل أنواع الصراع الداخلي البشعة، وما يزيد الطين بلة أنك هذه المرة، لا تتوقع حدوث هذا وليس لديك أي نوع من أنواع الدعم. فبعد كل شيء، أنت تعود إلى وطنك. فما مقدار المساعدة والدعم الذي تحتاجه حقاً؟
وكما يتضح فإننا نصادف هذه الظاهرة مراراً وتكراراً في عملنا كأخصائيين عبر الثقافات. لنفرض أنّ شخصاً من الصين أو الهند، ينتقل إلى الولايات المتحدة ويكافح ويعاني في البداية، ولكنه يتعلم في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!