تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: خلقت ظروف الإغلاق العام التي مررنا بها جميعاً مؤخراً فرصة أتيحت خلالها للكثير من الموظفين التفكير في خططهم المتعلقة بـ "التغيير المهني". لكن التفكير وحده لا يكفي، فمعظم الذين ينفذون هذه الخطة خلال هذا النوع من الأوقات هم الذين ينخرطون فعلياً في دورة انتقال تتألف من 3 مراحل تتضمن الانفصال، المرحلة الحدية، ثم الاندماج من جديد. تشرح المؤلفة طريقة تحقيق الفائدة القصوى من كل مرحلة من هذه المراحل لإحداث تغيير حقيقي.

يعتقد الكثير منا أن الأحداث أو الصدمات غير المتوقعة تخلق ظروفاً مناسبة لإجراء تغييرات كبيرة في الحياة والعمل بتحفيزنا على التفكير في رغباتنا وأولوياتنا، وهذا ينطبق على جائحة فيروس كورونا. طلبت من مجموعة موظفين في استفتاء عبر الإنترنت إخباري عن تأثير الجائحة على خططهم لإجراء تغيير مهني، واختار 49% منهم الجواب التالي: "شكلت الجائحة فترة توقف عن العمل أتاحت لي الفرصة لأرتاح أو أفكر".
هذه البداية جيدة. لكن الأمر الوحيد الذي تعلمته من دراسة التغيير المهني الناجح على مدى عقود هو أن التفكير وحده ليس كافياً؛ إذ نادراً ما نفكر للتوصل إلى طريقة عمل جديدة، بل نعمل حتى نتوصل إلى طرق جديدة للتفكير والحياة.
صحيح أن الأحداث التي تكسر عاداتنا الروتينية قادرة على تحفيز تغيير حقيقي، وتمنحنا الفرصة لتجربة أنشطة جديدة وإنشاء الروابط وتجديدها. حتى في الأوقات التي تبدو "غير منتجة" إذ نقضيها بعيداً عن حياة العمل اليومية، نقوم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!