تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلال كل نقاش تقريباً حول التغيير المؤسساتي، يؤكد شخص ما أن "التغيير صعب". في ظاهر الأمر، هذا صحيح، لأن التغيير يتطلب جهوداً كبيرة. لكن المشكلة في هذا الموقف الذي يتغلغل في جميع مستويات مؤسساتنا، أنه يضع الصعوبة والفشل على سوية واحدة، وبفعل ذلك، هو يُعيق مبادراتنا للتغيير، التي لها معدلات نجاح عالية، أكثر مما نقنع به أنفسنا.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وتُعتبر النزعة لدينا تجاه الفشل محفورة بأذهاننا. ففي سلسة دراسات نُشرت مؤخراً، للباحثين إد أوبراين وناداف كلاين في جامعة "شيكاغو"، وجدوا أننا نفترض بأن الفشل نتيجة أكثر احتمالاً من النجاح، وعليه، نتعامل بطريقة خاطئة مع النتائج الناجحة على أنها ضربة حظ، والنتائج الفاشلة على أنها دليل على صعوبة التغيير
على سبيل المثال، عندما قُدّمت إحصائيات الموسم لنجم رياضي للمشاركين في إحدى الدراسات، والذي سجل أسوء أرقام عهدها، سارع المشاركون باستنتاج أن مهنة اللاعب بدأت دوّامة هبوط لا رجعة فيها. لكن عندما قُدّمت إليهم إحصائيات لاعب بمعدلات أهداف تاريخية، والذي حطم الأرقام الأخرى في ذلك الموسم، استنتج نفس الأشخاص هذا الصعود في الأداء على أنه مجرد ضربة حظ.
وجد الباحثون أن التقييم يستند إلى النظرة نفسها في جميع الحالات: عندما يحاول الأشخاص المتشائمون أن يكونوا إيجابيين أكثر، أو عندما يحاول المدراء الغاضبون كبح جماح غضبهم، وعندما يحاول طلاب مستواهم متوسط أن يصبحوا بمستوى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!