تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: عند تقديم استراتيجيات جديدة استجابة لمشهد الأعمال دائم التغير، يجب أن يحرص المسؤول التنفيذي على تحقيق التوافق بين هذه التغييرات والصورة الأكبر لوجهة مؤسسته؛ أي "رؤية" الشركة، ذلك لأنه عندما تتضارب الاستراتيجية مع الرؤية فسيفقد الموظفون والمساهمون والعملاء ثقتهم بإدارة الشركة. من أجل تحقيق هذا التوافق يجب على المسؤولين التنفيذيين تقييم مدى اتساق التغييرات الاستراتيجية قصيرة الأمد المقترحة مع الرؤية بعيدة الأمد ومقاومة الضغوط على تلك الاستراتيجيات التي تتضارب معها.
 
نظراً للوقت والجهد اللازمين لتطوير الاستراتيجيات الجديدة وتنفيذها، من الأفضل ألا نغير الاستراتيجيات أكثر مما ينبغي. ولكن ثمة حالات لا بد فيها من إجراء تغييرات استراتيجية قصيرة الأمد، لا سيما في سياق الأعمال الحالي دائم التغير. خذ مثلاً ضرورة الاستجابة لمناشدات التغيير الاجتماعي أو مطالبات المستثمرين بتغيير النتائج المالية الضعيفة.
عند الاستجابة لهذا النوع من الضغط، يجب أن يحرص المسؤول التنفيذي على تحقيق التوافق بين التغييرات الاستراتيجية التي يقوم بها مع الصورة الأكبر لوجهة المؤسسة وما تطمح لتحقيقه في المستقبل؛ أي "رؤية" الشركة. فعلى كل حال يجب أن تمثل القرارات الشاملة بشأن الأولويات وتخصيص الموارد تجسيداً لهذه الرؤية في الأفعال، وعندما تتضارب الاستراتيجية مع الرؤية فسيفقد الموظفون والمساهمون والعملاء ثقتهم بأن الإدارة تتبع خطة متماسكة ومتسقة للمضي بالشركة قدماً.
من أجل تحقيق هذا التوافق يجب على المسؤولين التنفيذيين تقييم مدى اتساق التغييرات الاستراتيجية قصيرة الأمد المقترحة مع الرؤية بعيدة الأمد ومقاومة الضغوط على تلك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022