تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هل تمتلك شخصيتين مختلفتين بين العمل والمنزل؟

برعايةImage
shutterstock.com/Ainuddin Burhanuddin
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل تؤمن بالقول الشائع "كُل ما يعجبك والبس ما يعجب الآخرين"؟ وهل تطبقه على نفسك؟ إذاً، ما رأيك بما تذكره الباحثة سارة نايت في كتابها "قم بما تريده" (You Do You)، إذ تتساءل الكاتبة عما ستفعله في حال ذهبت إلى المطعم وطلبت شريحة اللحم على أن تكون "Well Done" أي مطهية جيداً، ثم جاءك النادل وقدم لك شريحة نصف مطهية. هل ستعيد الطبق وتطلب منه الالتزام بما طلبته، أم ستقبله لأنك لا تريد أن تكون ثقيلاً في الإلحاح على طلباتك، ولا تريد أن تثقل على النادل والشيف الذي يتولى إعداد الطعام؟ تقول الكاتبة: "إذا كنت من النوع الذي سيبتلع هذا الخطأ ويتقبله، بعد التأكد من أنك فعلاً قد أوضحت طلبك للنادل، فإنك في هذه الحالة من الأشخاص الذين يتخلون عن طبيعتهم لإرضاء الآخرين. وفي هذه الحالة، أنت تأكل أيضاً ما يعجب الآخرين".
ربما يقسم بعض الناس فكرة التمسك بطبيعتهم، عندما يكون الأمر بينهم وبين أنفسهم فقط، بينما يتخلون عن طبيعتهم عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الآخرين. وعلى الرغم من وجود ذوق عام وأعراف عامة، فإن كثيراً من الناس يتخلون عن طبيعتهم ويسايرون الآخرين أكثر من اللازم.
وهذا الأمر بات سائداً لدرجة أن الكثير من الناس أصبح لديهم شخصيتان، واحدة في العمل تتصف بأنها صارمة وجدية وربما غير أخلاقية،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022