تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر سمع الأطفال مختلف عن سمع الآخرين، ويمثل ذلك إحدى الغرائب العديدة لعلم الأحياء. كما إنّ هناك ترددات لا يمكن سوى للشباب والمراهقين فهمها. ويبدو في الآونة الأخيرة أنّ الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً يسمعون درجة عالية واحدة أفضل بكثير من بقيتنا، بما في ذلك معظم قادة الأعمال: وهو الإنذار الذي أطلقه علماء المناخ. فما هي العلاقة التي تجمع التغير المناخي والشباب حول العالم؟
التغير المناخي والشباب حول العالم
تأمل الشابة السويدية غريتا ثونبرغ التي بلغت عامها السادس عشر في يناير/كانون الثاني الماضي. توقفت ثونبرغ في العام الماضي عن الذهاب إلى المدرسة للاحتجاج على عدم القيام بأي إجراءات حيال تغير المناخ، مصرحة أنه لم يكن هناك فائدة تذكر في الدراسة لمستقبل قد لا يكون موجوداً. وحثت ثونبيرغ في غضون أشهر على اتخاذ إجراءات فورية من قبل قادة الأعمال في المنتدى الاقتصادي العالمي، وأبلغت الأمين العام للأمم المتحدة وغيرهم في قمة المناخ العالمية في بولندا أنهم "يسرقون مستقبل الأطفال أمام أعينهم". وبدأ ما قالته يؤتي ثماره، ورُشّحت لجائزة نوبل للسلام تقديراً لجهودها.
كما يسير الآلاف من الشباب البلجيكي كل أسبوع إلى مبنى الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وشهد يوم 15 مارس/آذار أكبر الاحتجاجات التي يقودها الشباب في التاريخ، حيث خرج ما يقدر بنحو 1.6 مليون طالب في 300 مدينة حول العالم من المدرسة للتظاهر بشأن اتخاذ إجراءات حول المناخ. شاركتُ في مسيرة نيويورك وكان الحماس متّقد، والتقيت مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!