تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع ازدياد التهديدات التي تواجهها منازلنا وشركاتنا وغيرها من المؤسسات جرّاء الحرائق والفيضانات وموجات الجفاف، أصبح الخطر المناخيّ يشكّل مخاطر مالية أيضاً، إذ توصّل بحث نشره "المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية" (National Bureau of Economic Research) مؤخّراً حول التغير المناخي وأماكن البناء حول العالم إلى أنّ البنوك تقوم حالياً بالتخلّي عن القروض العقارية المسجّلة على المنازل في المواقع المعرّضة للخطر لصالح وكالتي "فاني ماي" (Fannie Mae) و"فريدي ماك" (Freddie Mac) للرهونات العقارية التي تدعمهما الحكومة الأميركية. ويشير هذا إلى أنّ أصحاب المنازل والمستثمرين يتّخذون قرارات تتعلّق بمواقع ممتلكاتهم دون حساب دقيق لتكلفة الأخطار المحتملة، وإلى أنّ الحكومة تتيح لهم هذا النوع من الإهمال. وينذر البعض أنّ فشل الأسواق هذا قد يسفر عن تكرار الأزمة المالية التي حصلت عام 2008، والتي أطلقت شراراتها أيضاً الرهونات العقارية المتهوّرة.
اقرأ أيضاً: إلزام الشركات بكشف المخاطر المتصلة بالمناخ يعود بالفائدة على الجميع
ولا يقتصر الأمر فقط على أصحاب المنازل الذين يجرون استثمارات باستهتار، بل تُعتبر العديد من الشركات أيضاً قليلة التبصّر في اختيارها لأماكن تأسيس أصولها الجديدة، كالمصانع، وفي اتخاذها قرارات بشأن أصولها الحالية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022