تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الفوائد المتأتية من الرعاية الذاتية معروفة. ومع ذلك، عندما أعمل مع عملائي من القادة، غالباً ما يعترضون بشدة على الفكرة برمتها. فلماذا يرفض العديد من القادة تخصيص بعض الوقت للاعتناء بأنفسهم؟
عادة ما يتلخص الأمر في المفاهيم الخاطئة حول ماهية القيادة الجيدة، وشكل الرعاية الذاتية، وكيفية الاعتناء بالذات. لحسن الحظ، وجدت أيضاً أنه مع بعض التفكير المتأني، من الممكن حتى للأشخاص الأكثر تشككاً بيننا التغلب على هذه المفاهيم الخاطئة وتعلم كيفية جني ثمار الرعاية الذاتية. أوضح فيما يلي الأعذار الثلاثة الأكثر شيوعاً التي يقدمها عملائي لمقاومة الرعاية الذاتية، وأعرض بعض الحلول لمساعدة القادة على التغلب على هذه المقاومة.
"الرعاية الذاتية نوع من الترف"
يجد بعض عملائي أن مفهوم الرعاية الذاتية في مجمله يتعارض مع الصورة التي في أذهانهم للقائد "الجاد". فهم ينزعجون من فكرة التأمل وممارسة اليقظة الذهنية والتنزه في الطبيعة والاسترخاء. إذ يستخف البعض بأهمية تخصيص وقت لأنفسهم وينظرون إليه على أنه "نوع من الترف" لا يستطيعون تحمل تكلفته، ولكن قد يستمتع به آخرون.
كيف يمكننا البدء بدحض هذه المعتقدات المقيدة؟ في البداية، أعمل مع عملائي على إعادة صياغة مفهوم الرعاية الذاتية كاستثمار يمكن أن يزيد من إنتاجيتهم وفعاليتهم عموماً بوصفهم قادة. غالباً ما يكون النهج المستند إلى البيانات هو الأكثر إقناعاً، وقد أظهرت البحوث أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية والنوم المنتظم وتنظيم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022