تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعتبر المنزل ملاذاً وراحة من ضغط العمل، أليس كذلك؟ إنه ليس كذلك دائماً، حتى وإن استطعت إلقاء مشاريعك وما يؤرق فكرك وراء ظهرك عند الخروج من المكتب، فقد يجد شريك حياتك صعوبة في القيام بذلك مثلك وبالتالي ينتقل ذلك الضغط إليك أيضاً. إذاً، كيف يمكنك مساعدة شريك حياتك في التغلب على ضغط العمل؟ وما أفضل ما تقوم به عندما يبدأ شريكك بالشكوى، وما هو الفعل الأسوأ؟ وهل يمكنك مساعدته على تغيير نظرته للأمور؟ وكيف تضع قواعد ليعود المنزل ملاذاً للراحة والسكينة مرة أخرى؟
ماذا يقول الخبراء؟
يعتبر التعامل مع الضغط واقعاً لا بد منه في الحياة العملية. وعندما تكون طرفاً في حياة يمارس فيها الزوجان عملاً وظيفياً، تصبح لديك ضغوطاتك الخاصة التي عليك التعامل معها بالإضافة إلى ضغوطات نصفك الآخر. ولكن، لا ليس ذلك بالضرورة أمراً سيئاً، إذ تشير جينيفر بتريليري، أستاذة مساعدة في السلوك التنظيمي في "المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (إنسياد)" (INSEAD)، إلى ذلك قائلة: "عندما يكون لكل من الزوجين وظيفته الخاصة، فقد يعني ذلك التعرض لضغط مضاعف، ولكن يمكن أن يعني كذلك ضعف التعاطف والتفاهم بينهما"، وتضيف أنّ الجانب الإيجابي أيضاً هو أنّ مساعدة الطرف الآخر في التغلب على الشعور بالضغط يساعدك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022