تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: التغيير حقيقة في حياتنا سواء أعجبنا ذلك أم لم يعجبنا. للأسف، عندما يبدو أن التغيير الكبير الذي نمر به مفروض علينا قسراً قد يسهل وقوعنا في حالة "شلل الهوية"؛ عدم القدرة على التقدم بسبب عجز الإحساس بالذات عن مواكبة الدور أو الوضع الجديد. أجرت المؤلفات مئات المقابلات مع أشخاص مروا بأنواع مختلفة من تحولات الهوية الإيجابية والسلبية سعياً لاستكشاف سبب معاناة الإنسان من شلل الهوية وما يساعده على التغلب عليه. ويقدمن بناء على هذا البحث 5 استراتيجيات تكتيكية لمساعدة أي شخص في تجاوز الماضي وتقبل هويته الجديدة والمضي قدماً في مسار متجه نحو النمو.
 
إن علاقة الإنسان بالتغيير معقدة، وفي حين أن التغيير حتمي وأساسي للنمو فقد يبدو لنا شاقاً جداً لا سيما إذا شعرنا أنه مفروض علينا أو خارج عن سيطرتنا.
مع تركيز الباحثين على التغيير الاجتماعي، قضينا العقد الأخير في دراسة رد فعل الناس على التغيرات الكبيرة في حياتهم، وأجرينا مئات المقابلات مع أشخاص فقدوا هوياتهم المرغوبة، مثل أشخاص كانوا يعملون في وظائف إدارية أجبروا على الانتقال إلى وظائف ذات مرتبة أدنى، وأشخاص يحاولون التخلص من هويات موصومة أو غير مرغوبة مثل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022