تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Telekhovskyi
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعاني معظمنا – حتى المشاهير– من ذعر مخاطبة الجماهير، فعندما أسأل عملائي عما يثير توترهم، فدائماً ما يردون بالإجابات نفسها:
"لا أحب أن أكون فُرجة للآخرين".
"لا أحب أن يلاحقني الناس بعيونهم".
"لا أحب أن أكون محط الأنظار".
ثم يردفون أنهم عندما يبدؤون التحدث، يتجنب أغلبهم التواصل البصري مع أفراد الجمهور. وهنا تقع المشكلة: على الرغم من أن تجنب التواصل البصري قد يبدو استراتيجية فاعلة للتغلب على توتر الإلقاء، فإنه يجعلك أكثر عصبية.
لفهم السبب، نحتاج إلى العودة إلى عصور ما قبل التاريخ، عندما كان الإنسان يعتبر أن العيون التي تراقبه تمثل خطراً يهدد حياته. كانت هذه العيون في الغالب عيوناً لحيوانات مفترسة، وكان الناس يُصابون بالذعر حرفياً خشية أن يُؤكلوا أحياء. ونتيجة لهذا الواقع المرير في عصور ما قبل التاريخ، بدأت اللوزة الدماغية العمل بكامل قوتها، وهي جزء من الدماغ يساعدنا على الاستجابة للمخاطر. وعند تحفيز استجابة الكر أو الفر، نشعر بالتالي بالتوتر والذعر الشديدين. ما علاقة هذا بمخاطبة الجماهير؟ كل شيء يبدأ من هنا على ما يبدو.
إليك الأخبار السيئة: لم تفتأ أدمغتنا تنقل هذه المخاوف الموغلة في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022