تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تشجع شركات التصنيع المبتكرة موظفيها على توليد أفكار بهدف تحسين المنتجات والعمليات بشكل روتيني. على سبيل المثال، يقدم الموظفون في شركة "تويوتا" أكثر من 700 ألف فكرة من أفكار تحسين عملية كايزن (kaizen) المنفذة كل عام. قد يقترح أحد العاملين على تشغيل الماكينات إجراء تعديل على أداة من شأنه أن يساعد في زيادة معدل الإنتاجية، أو قد يشير سائق رافعة شوكية إلى أن تكديس الحاويات بطريقة مختلفة قد يحسن من تدفق المواد.
وتعتمد الشركات في تقييم الأفكار الإنمائية هذه على خبرة الشخص الذي يقدم الفكرة غالباً. ولا يُعتبر هذا بالأمر السيئ في حد ذاته، إذ غالباً ما يكون مبتكرو الأفكار الجديدة من الخبراء الأكثر صلة بالموضوع الذين يعرفون "ماهية الفكرة بأكملها" و"كيفية تنفيذها". وعلى حد تعبير أحد مديري ابتكار عمليات الإنتاج الذي التقينا به: "قد يستغرق تخصصي تطوير المنتج يومين لفهم فكرة شخص آخر على نحو كامل". وتتيح شركات التصنيع التي تسعى جاهدة إلى التنفيذ السريع للأفكار الفرصة لعمال المصنع في اختيار أفكارهم وتنفيذها على الفور دون أي تدخل من الإدارة.
وتكمن المشكلة في أن الموظفين الخبراء يبالغون في تقدير قيمة أفكارهم أو التقليل من قيمتها، وهو ما يقود الشركة إلى تجاهل الأفكار الجيدة واستثمار الأفكار السيئة. ولفهم دوافع "تحيّز مبتكر الأفكار"، حلّلنا عينة كبيرة من أفكار ابتكارات عمليات الإنتاج التي يقودها الموظفون في شركة تصنيع سيارات أوروبية. بالإضافة إلى ذلك، أجرينا مقابلات متعمقة مع خبراء الشركة ونفّذنا عدداً من التجارب السلوكية.
وكانت أول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!