تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يصبح من الصعب تجاهل آثار التغير المناخي المترتبة على الصحة والبشر. إذ تُحدث الظروف الجوية القاسية المزيد من الاضطراب في حياة الناس والأعمال، في الوقت الذي تفاقم فيه أيضاً من الظروف الصحية المزمنة مثل مرض الربو، وتوسّع نطاق الأمراض المعدية، وتزيد الأمراض العقلية سوءاً. فكيف يمكن التغلب على تحديات التغير المناخي حول العالم؟
في عام 2018، قدّرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (آي بي سي سي) أننا بحاجة إلى تقليص انبعاثات غاز الدفيئة لدينا إلى النصف بحلول عام 2030 وخفضها إلى الصفر بحلول عام 2050، لنتمكن من تجنب التغيرات الكارثية التي تطرأ على أجوائنا. حان الوقت بالنسبة لنا جميعاً لنأخذ تهديد التغير المناخي والفرصة الكامنة فيه على محمل الجدّ، لكن كيف يمكن للأعمال أن تُحدث تغييراً مهماً؟ وكيف تنسجم الاستدامة مع أولويات المنافسة التي يواجهها الكثيرون منا؟ تحدثنا مع قادة في أربعة من النظم الصحية الكبرى في الولايات المتحدة، هي مركز "كليفلاند كلينك" (Cleveland Clinic) واتحاد الرعاية الصحية "كايزر برماننت" (Kaiser Permanente) ومؤسسة "مركز بوسطن الطبي" (Boston Medical Center) ومؤسسة "بارتنرز هيلث كير" (Partners Healthcare)، وهي مؤسسات تعكف على إيجاد حلول.
يمس التغير المناخي جوهر النظم الصحية التي تتمثل رسالتها في الحفاظ على صحة الناس. هذه النظم تتأثر أيضاً من الناحية المالية والهيكلية بازدياد وتيرة الظروف الجوية القاسية، وهي مساهمة رئيسة في انبعاثات الكربون. حتى الظروف المناخية البعيدة قد تؤثر عليها. تأمّل ما حدث عندما ضرب إعصار ماريا جزيرة بورتوريكو عام 2017. أوقع الإعصار ضحايا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022