تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لقد جعلتنا جائحة "كوفيد-19" نواجه تحديات لم نشهدها من قبل، لاسيما نتيجة التداعيات التي أسفرت عنها الجائحة، بما فيها فترة الركود وتسريح العمال والضرر الاقتصادي غير المتكافئ، إضافة إلى الاحتجاجات الأخيرة على وحشية الشرطة الأميركية والمطالبات بالعدالة العرقية. وقد أسفرت الطبيعة غير المألوفة وعالية المخاطر لتلك المواقف عن جعل الكثير من الأفراد يشعرون بالخوف من ارتكاب الأخطاء. وبما أنه يستحيل على أي شخص تجنب الأخطاء، يمكننا تسخير دوافعنا لمنعها وتوجيهها لمساعدتنا في اتخاذ قرارات أفضل. لذلك، استخدم هذه النصائح لتتحول من شخص قلق إلى شخص قلق وفاعل.
لا تخف ولا تخجل من مشاعر الخوف
من المعروف أن ثقافتنا تمجّد الشجاعة. وتتمثّل الصورة التقليدية للقائد في الواقع في اعتباره شخصاً ذكياً وقوياً ولا يهاب المخاطر. إلا أن للخوف هدفاً تطورياً ومزايا عدة، كأي عاطفة أخرى. وشعورك بالقلق بشأن ارتكاب الأخطاء ليس إلا تذكرة لك بالوضع الصعب الذي تمر فيه. ودائماً ما يحظى القائد الحذر بقيمة كبيرة، لاسيما في ظل هذه الأوقات الصعبة التي نعيشها. لذلك، لا تمعن التفكير في مشاعرك، كأن تقول: يجب ألّا أشعر بالخوف إلى هذه الدرجة".
لا تخجل ولا تخش من خوفك من ارتكاب الأخطاء، ولا تفسّر خوفك على أنه دليل على أنك قائد متردد أو غير جريء أو تعوزه البصيرة. وفي حال كنت شخصاً شديد الحذر من ارتكاب الأخطاء، فحاول توجيه تلك الميول لتكون شخصاً جريئاً ويتمتّع ببصيرة ثاقبة! وإذا كنت تجد صعوبة في تصديق فاعلية ذلك النهج، فابحث عن بعض القادة الذين اتبعوا النهج ذاته وتمكّنوا من منع الكوارث.
استخدم مهارات المرونة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!