فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كنت هناك أحدّق في عين جمل لطيف بعد أن أنهيت للتو رحلة طويلة دامت 16 ساعة من سان فرانسيسكو إلى أبوظبي. كنت محاطة بعشرات المعلمين القادمين من بلدان عدة. وخلال زيارتنا لقرية بدوية تاريخية كجزء من رحلة ثقافية عشيّة منتدى "قدوة" العالمي للمعلمين في أبوظبي، شعرت بمفارقة كبيرة نابعة من هذا المكان، إنها مفارقة تُرخي بعباءتها على الإمارات العربية المتحدة نفسها. إذ مع أننا كنا محاطين بأحدث ما أنجزته الهندسة المعمارية، كنا فعلياً في واحة تنتمي إلى عقود ماضية في وسط مدينة عالمية.
أنا فنانة وتقنية أعمل في وادي السيليكون، ولذلك تُعتبر رعاية الإبداع إحدى اهتماماتي الرئيسية. كنت لعدة سنوات محكّمة لجائزة المعلم العالمي (وهي مبادرة تمولها مؤسسة "فاركي" لتعزيز التدريس الإبداعي على الصعيد العالمي). ودُعيت إلى أبوظبي للتحدث أمام جمهور عالمي مكوّن من 1,000 معلم ينتمون إلى 80 دولة.
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر التحولات سرعة في التاريخ، حيث انتقلت من جذورها البدوية منذ ما يزيد قليلاً عن نصف قرن، إلى حالة جعلتها رائدة في الآفاق المستقبلية اليوم. والآن، تتمحور مبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، حول تثقيف الشباب الإماراتي. وكان هذا هو موضوع منتدى قدوة "التعليم لمواجهة المستقبل"، حيث يعالج المنتدى أكبر مشكلة لدينا مع أنظمة التعليم الحالية في جميع أنحاء العالم. فهي أنظمة متعثرة في رمال الماضي. وبينما يحثّ العالم خطاه نحو مستقبل التكنولوجيا المتسارعة التطور بشكل مذهل، فإننا نثقل كاهل شبابنا بالتعليم الذي يعدّهم للماضي بدلاً من المستقبل.
وعبّر المفكر المستقبلي ألفين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!