تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/leolintang
ظهرت دراسة إدارة الأعمال كمجال مستقل يلتحق به الطلاب والباحثون لدراسته منذ نحو 140 عاماً، لتكون بذلك من الدراسات حديثة العهد نسبياً في تاريخ البشرية. وبدأت كنهج قائم على دراسة الحالة، مع دراسة قدر ضئيل من الأسس المفاهيمية. وعلى الرغم من حداثتها، استطاعت تحقيق نجاحات واضحة، إذ بات اليوم طالب واحد من بين كل خمسة طلاب تقريباً في الولايات المتحدة ملتحقاً ببرنامج لدراسة إدارة الأعمال.
طالب واحد من بين كل خمسة طلاب في الولايات المتحدة بات اليوم ملتحقاً ببرنامج لدراسة إدارة الأعمال.
ومع مرور الوقت، ظهرت المؤتمرات المتخصصة المرموقة في إدارة الأعمال، والدوريات، وجهات الاعتماد، وغيرها من الهيئات ونُظم القياس التي ساهمت بدورها في تعزيز بيئة عمل بدت أنها متنوعة وراسخة.
وعلى الرغم من هذا النجاح الذي حققته دراسة إدارة الأعمال، لم يكن الأمر في البداية مثالياً. فقد درستُ علم الاقتصاد في المملكة المتحدة، وأتذكر الاستخفاف الذي كان ينظر به طلاب الاقتصاد إلى نظرائهم الطلاب في كلية إدارة الأعمال ودراسات إدارة الأعمال على أنهم في "مستوى أدنى" منهم، باعتبارهم ليسوا أكثر من استشاريين خاملين.
وفي الواقع، فإن تلك النظرة كانت محقة بشكل ما، إذ عادة ما تميل كليات الإدارة والأعمال الناشئة إلى استقطاب الأساتذة والمتخصصين الذين يشتركون في بعض الصفات، ممن لم يتمكنوا من تحقيق النجاح في مجالهم بسبب أنهم عمليون أكثر من اللازم، أو مختلفون عمن حولهم بشكل مفرط، أو أنهم ببساطة لا يتحلون بالبراعة اللازمة. ولكن استطاعت بعض الأقسام داخل ذلك المجال، مثل التسويق والمحاسبة، أن تظل بمنأى جزئياً عن وصمة مقارنتها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!