تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هذا ما توصل إليه 100 خبير في مجال التعليم عبر تجربة مختبر الأفكار

برعايةImage
shutterstock.com/Cherries
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يجري اليوم نقاش على مستوى العالم حول التعليم ومدى قدرته على استيعاب النمو المتسارع لتقنيات التعليم والمعلومات، حيث تطرح أسئلة من قبيل "ما جدوى التعليم" في ظل الزحف المتسارع لتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي؟ كما تُطرح أسئلة حول قدرة المؤسسات التعليمية على التأقلم مع مستجدات التطور المعلوماتي وأدواته، والانتقال من التعليم التقليدي إلى تعليم جديد كلياً في مناهجه وأدواته التقنية المواكبة للعصر واستمراريته وتجدده، عبر مبدأ التعلم المستمر. لكن العنصر الذي يغفله الكثيرون ضمن هذا النقاش، هو "الإنسان" والذي هو "المعلم" والمتعلم". هذا العنصر هو الذي يغيب عن الكثيرين حينما يخططون لمستقبل التعليم وإصلاحه، وهو العنصر الذي ركزنا عليه وتوصلنا إلى…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022