تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمثل فيروس "كوفيد-19" أكبر أزمة مزعزعة يواجهها قطاع التعليم في العصر الحديث. إذ تأثر ما يزيد عن 1.5 مليار طالب بإغلاق المنشآت التعليمية، وهو ما يساوي 91.3% من جميع الطلاب المسجلين في التعليم في 188 دولة، وهذه هي أوسع حالة إغلاق للمدارس والجامعات يشهدها العالم في تاريخه المعاصر. فكيف يمكن التعلم عن بعد أثناء الأزمة الراهنة؟
على الرغم من أن التعليم عن بعد بدأ منذ وقت طويل، فقد أصبح اليوم بمثابة الأوكسجين اللازم لاستمرار التعليم في العالم. فقد وجد المعلمون أنفسهم بين ليلة وضحاها مضطرين لتحويل موادهم الدراسية إلى محتوى رقمي وإتاحته على المنصات الإلكترونية وتدريسه لطلابهم عن بعد، بدءاً من المراحل الابتدائية وصولاً إلى التعليم العالي ومراكز التدريب المهني.
وفي حين يخوض العالم معركته مع فيروس "كوفيد-19″، يخوض المعلمون معركة من نوع آخر مع حداثة تقنيات منصات التعلم التي لم يألفها كثير منهم، والطلاب الذين قد لا يكون بإمكانهم الوصول إلى المنصات الخاصة بفصولهم الدراسية بسبب الانقسام الرقمي، والمواد والمناهج التي يجب عليهم اكتشاف طرق تكييفها كي تتناسب مع التعلم عن بعد، والاختبارات، والضغط والتوتر، والقائمة لا تنتهي.
التعلم عن بعد أثناء الأزمة
في الإمارات العربية المتحدة وحدها، بدأ ما يزيد عن مليون طالب ومدرسيهم وأهاليهم برامج التعلم عن بعد منذ منتصف شهر مارس/ آذار. وفي حين لا يواجه بعض المدرسين أي مشكلة، يستمر الضغط الذي يتعرض له الآخرون في سعيهم لتحضير محتواهم للمنصات الرقمية، وفهم احتياجات الطلاب والصعوبات التي تواجههم. أضف إلى ذلك احتمال استمرارنا بالتعلم الرقمي حتى نهاية العام الدراسي، وذلك يزيد الضغط لإعداد الاختبارات الملائمة التي ينبغي أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022