تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما عرف عن البشر قدرتهم على تمييز الأصوات والأشكال، لأنهم يأتون معدّين وجاهزين للتمييز والإدراك، حتى أن الطفل قد يكون قادراً على تمييز الحيوانات مثلاً. في المقابل، هنالك الحواسيب التي تسير خطوة بخطوة (على شكل خوارزميات حتمية) حتى عند إصدار أبسط الأحكام. على الرغم من عقود من المكاسب المتواصلة من حيث السرعة والقدرة على المعالجة، لا تزال الآلات غير قادرة على القيام بما يستطيع طفل صغير عادي فعله. كان هذا هو الحال إلى الآن على الأقل.
على مدى السنوات الست عشرة الماضية، قطع التعلم العميق، وهو فرع من الذكاء الاصطناعي مستوحى من بنية الدماغ البشري، أشواطاً هائلة في إعطاء الآلات القدرة على تكوين الإدراك بالعالم المادي. ففي مختبر فيسبوك للذكاء الاصطناعي، بُني نظام للتعلم العميق له القدرة على الإجابة عن أسئلة بسيطة لم تكن قد طُرحت عليه من قبل. إلى جانب ذلك يستخدم ذا إيكو، المتحدث الذكي لدى أمازون، تقنيات التعلم العميق. وقبل ثلاث سنوات، أثار كبير موظفي الأبحاث في مايكروسوفت إعجاب الحضور في محاضرة في الصين بعرضه برنامج تعلم عميق للكلام يقوم بترجمة لغته الإنجليزية إلى اللغة الصينية، ومن ثم يسلم الترجمة على الفور باستخدام محاك لصوته يتحدث الماندرين (اللغة الرسمية في الصين) وبنسبة خطأ 7 في المئة فقط.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022