تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتمتع البشر بقدرة مدهشة على التعلم، ولكن يتراجع ذلك الدافع مع تقدمنا في العمر، وخاصة عندما نصل لمرحلة البلوغ. بالنسبة للأطفال، فمن الطبيعي أن يكون لديهم الفضول وحب استكشاف العالم من حولهم. أما عندما يتعلق الأمر بالبالغين، فإننا نولي اهتماماً أكبر للمحافظة على ما تعلمناه، إلى درجة مقاومة أية معلومات أو بيانات تتعارض مع وجهات نظرنا وآرائنا. وليس غريباً اليوم أن يتم تفضيل الموظفين الذين يمكنهم إثبات مستويات عالية من "القدرة على التعلم" والرغبة والقدرة على النمو بشكل سريع، والقدرة أيضاً على تكييف مجموعة المهارات لديهم لتبقى قابلة للتوظيف خلال حياتهم العملية. ومن الجدير بالذكر، أنّ هذا التوجه قد ظهر مع الثورة التكنولوجية الأخيرة. ولهذا إليكم كيفية الموازنة بين التعلم والعمل بطريقة صحيحة.
في الواقع، يمكننا اليوم اعتبار تعاملنا مع المعلومات على أنها سلعة أحد أهم التغيرات الثقافية والفكرية التي حدثت في العصر الرقمي، كما أصبح الوصول إليها الآن على نطاق واسع. فمن خلال القيام ببحث بسيط على جوجل، يمكننا جميعنا الحصول على إجابات حول أي موضوع، طالما أننا قادرون على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022