تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن تقديم التعلم التجريبي عن طريق تكنولوجيا الواقع الافتراضي.
التعليم هو أساس الاقتصاد القوي؛ فهو يزيد رأس المال البشري والإنتاجية والناتج الاقتصادي.
بالنسبة إلى الأفراد، يمهد التعليم الطريق لاكتساب مهارات جديدة وتنمية مهارات التفكير النقدي والمعرفة التحليلية، ويسهم في تحقيق الرفاه الاقتصادي وتنمية الشعور بالهدف وتشكيل المستقبل المهني للفرد. وبذلك فلا يمكن إنكار تأثيره على الأفراد والمجتمعات والحكومات والعالم. إلا أن طرق التعليم لم تكن مواكبة دوماً للتطورات التكنولوجية. وهذا يعني أن التغيير بات وشيكاً، كما أنه سيحدث بشكل أسرع خلال العقد المقبل.
في الواقع، كانت هذه التطورات جلية بالفعل خلال جائحة "كوفيد-19" عندما اضطرت الحكومات إلى إغلاق أبواب المدارس والجامعات في جميع أنحاء العالم لأسابيع متتالية. ودعمت منظمة "اليونسكو" قطاع التعليم على الصعيد العالمي بالأدوات والبرامج والموارد الرقمية لضمان استمرار التعلم. وأطلقت بلدان أخرى حول العالم أدوات تعليمية عبر الإنترنت مثل منصة "ألف للتعليم" (Alef Education) في الإمارات العربية المتحدة، ومنصة "المدرسة الافتراضية" (Vschool) في المملكة العربية السعودية و"بوابة التعليم الإلكتروني" (MOE E-Learning) في مصر، على سبيل المثال لا الحصر.
على الرغم من أن هذه الحلول كانت بالغة الأهمية، فإنها ركزت بشكل أساسي على نقل المعرفة وليس الخبرة العملية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022