facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المتوقع أن يتحسن أداء المدراء في المؤسسات التي تعتمد على نظام الترقية والفصل بحسب التطور، فأولئك الذين لا يتحسن أداؤهم الوظيفي يتم فصلهم عن العمل في أسوأ الأحوال، أو يُنقلون إلى أقسام المؤسسة الأقل أهمية أو يُكلّفون بأدوار هامشية في أفضل الأحوال. يولّد هذا النوع من البيئات ضغطاً مستمراً للتنافس مع زملاء العمل من أجل الحصول على أفضل المناصب وفرص الترقية. ويرفع العديد من أصحاب المؤسسات (بما في ذلك، الجيش الأميركي) وطأة المنافسةبين الموظفين من خلال هيكل تقييم تنافسي يُقيّم الموظفين مقارنة ببعضهم البعض لتمييز أصحاب الأداء الأفضل عن الباقين.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لهذا النهج عيوبه بالطبع: إذ يمكنه دفع الموظفين لتعزيز الذات واستنزافهم ذهنياً وجسدياً وتركيزهم على الأداء الفردي، بدل التركيز على أداء المجموعة، وتعمّد التقليل من شأن زملائهم. لهذا السبب، يفكر البعض من المسؤولين في الجيش الأميركي في تغيير سياستهم في ما يخص الترقية أو الفصل بحسب تحسّن الأداء الوظيفي. ولهذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!