تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تواجه شركات الخدمات المهنية التي تسعى لمساعدة الشركات على سَبر متطلبات العولمة تحدياً صعباً، لأن الاستشاريين اللازمين لمواجهة المشاكل المعقدة والذين يتمتعون بالخبرات المتخصصة، موزعون غالباً في جميع أنحاء الشركة والعالم. وهذا يجعل التعاون عسيراً. فهل يوجد قصة نجاح فريق في التعاون يجب أن ندرسها؟
يخلق التعاون العالمي تكاليف تنسيق كبيرة، إذ يمكن أن تؤدي الجداول الزمنية المتعارضة إلى تأخيرات في المشاريع، ويمكن أن يخلق سوء التفاهم اللغوي أو اختلاف الثقافات حالات تكرار للعمل غير قابلة للفوترة، ويمكن أن تسبب الإخفاقات التكنولوجية إلى تفويت المُهل الزمنية المحددة. ولا تعدّ أي مشكلة عابرة للحدود روتينية بحق، لأنها تشمل تنسيق الخبراء وفقاً لمختلف الفرضيات وأساليب العمل.
اقرأ أيضاً: التنوع الإدراكي لفرق العمل وأثره على الأداء
يعد العمل عن بعد شديد التعقيد لأنه يؤثر على طريقة إحساسنا وتفكيرنا على حد سواء. إذ يمكنه أن يشجع على التفكير الانقسامي مثلاً، أي يمكن أن يقودنا إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022