تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تواجه شركات الخدمات المهنية التي تسعى لمساعدة الشركات على سَبر متطلبات العولمة تحدياً صعباً، لأن الاستشاريين اللازمين لمواجهة المشاكل المعقدة والذين يتمتعون بالخبرات المتخصصة، موزعون غالباً في جميع أنحاء الشركة والعالم. وهذا يجعل التعاون عسيراً. فهل يوجد قصة نجاح فريق في التعاون يجب أن ندرسها؟
يخلق التعاون العالمي تكاليف تنسيق كبيرة، إذ يمكن أن تؤدي الجداول الزمنية المتعارضة إلى تأخيرات في المشاريع، ويمكن أن يخلق سوء التفاهم اللغوي أو اختلاف الثقافات حالات تكرار للعمل غير قابلة للفوترة، ويمكن أن تسبب الإخفاقات التكنولوجية إلى تفويت المُهل الزمنية المحددة. ولا تعدّ أي مشكلة عابرة للحدود روتينية بحق، لأنها تشمل تنسيق الخبراء وفقاً لمختلف الفرضيات وأساليب العمل.
اقرأ أيضاً: التنوع الإدراكي لفرق العمل وأثره على الأداء
يعد العمل عن بعد شديد التعقيد لأنه يؤثر على طريقة إحساسنا وتفكيرنا على حد سواء. إذ يمكنه أن يشجع على التفكير الانقسامي مثلاً، أي يمكن أن يقودنا إلى تصنيف زملائنا ضمن فئات بدلاً من رؤيتهم كأشخاص. ويساعدنا هذا الطريق المختصر المعرفي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!