تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أصبحت مشكلة التسويف والإنتاجية صعبة جداً هذه الأيام، خصوصاً مع قائمة أعمالك الطويلة جداً، إذ يعمل كثير منا من منازلهم بتنظيم أقل من المعتاد. والآن، أصبح انشغالك طوال اليوم من دون إحراز أي تقدم في العمل الضروري أسهل من أي وقت مضى، فتتساءل: "كيف قضيت يومي كله؟".
سألتني زوجتي إليانور في إحدى الليالي: "كيف كان يومك؟".
فأجبتها: "رائع" وحدثتها عن أبرز الأحداث فيه. ثم أضفت: "لكنه كان يوماً محبطاً أيضاً لأني لم أتمكن من فعل كل ما خططت له".
فتبسمت تعاطفاً، وقالت: "تقول ذلك كل يوم".
كانت محقة، فأنا أقول ذلك كل يوم بالفعل، وكان ذلك محبطاً.
وعلى الرغم من شعوري بالإحراج للاعتراف بذلك، (أنا مؤلف كتاب "18 دقيقة" 18 Minutes الذي يتحدث عن إدارة الوقت)، فإن الاعتراف بالمشكلة هو خطوة حاسمة نحو معالجتها.
لذا، بدلاً من الاستمرار بالتذمر لإليانور، بدأت بتغيير الأمور، وبحثت عن طرق لإنهاء يومي وأنا أشعر أني حققت إنجازاً لأنني تمكنت من إنهاء أهم الأعمال.
الأفكار الخاطئة في إدارة قائمة الأعمال اليومية
فكرت ببضعة حلول شهيرة، ودحضتها:
بذل جهد أكبر. إذا كنت محبطاً بسبب النمط المتكرر، قد لا يكون ذلك بسبب عدم كفاءتك أو عدم بذلك جهداً كافياً. وإنما يمكن أن يكون السبب أنك تواجه عوائق لا يمكن التغلب عليها ببساطة عن طريق زيادة جهدك وانضباطك.
العمل وفق قائمة طويلة من الأعمال الواجب إنجازها. يمكن أن يؤدي عدد الخيارات الكبير جداً إلى التسويف. وقد أجرى كل من شينا إينغار ومارك ليبر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!