facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

لا أحد يرغب في أن يكون تواصله مع الآخرين عبئاً عليهم. والأفراد لا يتركون رسائل البريد الصوتي لصرف انتباهك عن عملك الأهم من رسائلهم. ولكن في كثير من الأحيان تكون هذه هي النتيجة. إذ ستستقبل رسائلهم بشعور من القلق لأن كل رسالة تحتاج إلى استهلاك المزيد من وقتك وتتضمن التزامات جديدة عليك.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
كيف أتعامل مع زميلي الذي يهدر وقتي؟
إنها ليست رغبة متعمدة من بعض الأشخاص لتكديس صندوق البريد الوارد الخاص بك أو إهدار وقتك. من المؤكد أن الشركات تختلف عندما يتعلق الأمر بالافتراضات حول متى وكم مرة ينبغي الإشارة إلى الزملاء في رسائل البريد الإلكتروني أو دعوتهم إلى حضور الاجتماعات، على سبيل المثال. لكن ربما يكون بعض زملائك أقل انشغالاً -أو أقل كفاءة- منك، ويمكن أن يؤدي إصرارهم على الوقوف بجانب مكتبك للدردشة أو إزعاجك بالمعلومات غير الضرورية عن المشروعات التي تعملون بها معاً إلى إضعاف إنتاجيتك بسرعة.
اقرأ أيضاً: هذا ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!