فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

هل لديك زميل تتصف علاقة العمل بينكما بالتوتر؟ وإذا كانت إجابتك عن هذا السؤال هي "لا"، باعتبارك حالة نادرة في أماكن العمل، فهل يوجد، على الأقل، شخص تود أن تحظى بعلاقة أفضل معه؟
إن كانت إجابتك بنعم، فاطرح على نفسك الأسئلة التالية المتعلقة بذلك الشخص:
1- هل تنظر إليه بناءً على حقيقته في الوقت الحالي أم استناداً إلى ذكرياتك عما كان عليه في الأسبوع الماضي أو الشهر الماضي أو حتى العام الماضي؟
2- عندما تُجري مناقشة معه، هل يتمثل هدفك الوحيد في تغيير رأيه؟ أم تغيير رأيك أيضاً؟
3- عندما تشاهد اسمه على بريدك الإلكتروني الوارد، هل هناك قصة بشأنه تجول في خاطرك حتى قبل أن تقرأ رسالته؟
تُعتبر هذه المسائل من صميم اليقظة الذهنية للمسؤولين التنفيذيين. وفي حين أننا نعلم من نتائج الأبحاث أن اليقظة الذهنية مفيدة لنا، إلا أن الأمر الغائب في هذه المناقشة هو كيفية ممارسة المرء لليقظة الذهنية أثناء العمل دون ممارسة التأمل بينما نحن جلوس على مكاتبنا أو عندما نتمتع بأشعة الشمس في الصباح. فهم اليقظة الذهنية – من حيث الكيفية التي تطبق بها في الواقع في سياق أنشطة العمل اليومية – هو أمر ضروري لبناء علاقات طيبة في مكان العمل، وهي العلاقات التي تتيح لنا ولزملائنا في العمل على حد سواء التطور والتغيّر بمرور الوقت.
وبعيداً عن رطانة المصطلحات، تجعلنا اليقظة الذهنية نلاحظ ما يجري في اللحظة الماثلة دون إصدار أحكام. ويمكن أن يتخذ ذلك شكلاً من اثنين: أولهما "التماس الأمور الجديدة"، إذ نلتمس ملاحظة الأشياء الجديدة أو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!