facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Irina Gutyryak
سؤال من قارئة: أعمل مديرة أولى في المكتب الرئيس لمؤسسة قائمة على اشتراكات العضوية منذ أكثر من عقد من الزمن. لدينا أقل من 50 موظفاً، ومعظمهم من النساء اللواتي لم يبلغن 40 عاماً بعد. تأتي اثنتان من أفراد فريقي من بيئتي عمل غير تقليديتين، وهما تجلسان في مكتبين متجاورين وأصبحتا صديقتين مقربتين، وتشكلان مصدر طاقة اجتماعية في مكتبنا الصغير. وكلتاهما تعملان بكفاءة استثنائية. لكن المشكلة المتعلقة بالتعامل مه الموظفين السامين الأذكياء هي كما يلي، تتمتع كلتاهما بنفس سمات الشخصية المهيمنة، ويتحكم مزاجهما أو نشاطاتهما بالجو العام في مكان العمل. وعندما تواجهان تحديات، تثبتان أنهما تتمتعان بروح الفريق القوية، لكنهما في الحقيقة منغلقتان وربما كانتا متنمرتين على نحو خفي أيضاً. لو كانت أحداهما فقط لما كتبت هذا السؤال، لكنهما تشكلان عصابة تمارس نفوذها على الجميع، وعليّ أنا أيضاً. ونظراً لعملهما المستقل، لا أعلم دوماً مكانهما أو ما تفعلانه. ويبدو أنهما تعتقدان أنهما ليستا بحاجة إلى مدير، وهذا جلي في أسلوب تعاملهما معي. هما ليستا وقحتين، لكني لا أشعر بأي دعم منهما. أود أن أفصل بينهما لكن مكتبنا لا يتيح ذلك حالياً. الجدير بالذكر هو أنهما تتفاجآن إذا ما وصفهما أحد بهذه الطريقة. لذا، أصبح كثيرون منا يحاولون تفاديهما في العمل ببساطة تجنباً لإثارة أي نزاع. أود أن أعرف إلى أي درجة يمكنني التغاضي عن سلوكهما طالما أنهما تنجزان أعمالهما على نحو جيد؟ فكثير من زملائي من مستويات مختلفة يقترحون عليّ أن أضيق الخناق عليهما وأن أمارس سلطتي وأجبرهما على تقديم تقارير بما تفعلانه، كما أن القادة الأعلى يلاحظون مساوئهما المهنية ويسارعون في توجيه اللوم إليّ على سلوكهما عند وقوع أي مشكلة. لكني لا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!