تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لورينا أسيس فرلورينا/آي إم/غيتي إميدجيز
ملخص: يُلحق كثيرو التذمر في مكان العمل الأذى بأنفسهم وبالأشخاص من حولهم على حد سواء. فالتذمر عادة تتشكل في مرحلة الطفولة، منشؤها الحاجة إلى الدعم والحصول على الاهتمام، لكنها تغيّر السيالات العصبية في الدماغ بمرور الوقت وتصبح جزءاً من الشخصية، وهو ما يجعل من الصعب التعامل معها. قد لا يؤدي إبداء التعاطف وتقديم الحلول إلى تغيير السلوك، بل يتمثّل أفضل نهج للتعامل مع المتذمرين في مكان العمل في وضع قيود على التذمر، وذلك من خلال الإشارة إلى أن الشكاوى يجب أن تكون حول قضايا محددة يمكن حلها. يجب أن تقترح أيضاً ضرورة أن يُعرب المتذمر عن تقديره وامتنانه في اللحظات التي يشعر فيها بالحاجة إلى الإفصاح عن شكوى ما. وقد يتمكن كثير التذمر في الواقع من تغيير نمط سلوكه والتفكير بشكل بنّاء أكثر من خلال تلقي التوجيه والعلاج.
 
لم يعد بمقدور لمى تحمل الوضع في عملها أكثر من ذلك، ففي كل مرة تلتقي زميلها بهاء، وهو أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في سلسلة متاجر التجزئة الكبيرة التي يعملان فيها، يبدأ دوامة التذمر حول عمله والحكومة وحياته الشخصية. وكانت تعاني من رد فعل خانق من مجرد الاستماع إلى تذمره وشكواه. وكلما حاولت لمى إعادة صياغة موقف بهاء بطريقة تفاؤلية وإيجابية، يعاود تبني موقفه السلبي وتذهب محاولاتها أدراج الرياح. سببت شكاوى بهاء وسخطه وتذمره المتواصل الضرر للجميع، بمن فيهم نفسه.
الضرر المتولد
تُظهر البحوث أن التذمر المتواصل، مثل شكاوى بهاء، ينطوي على آثار فسيولوجية، إذ قد يُسفر تكرار المشاعر السيئة والحزينة والجنونية والعاجزة عن جعل الناقلات العصبية في الدماغ تصاب بمشكلة التكيّف العصبي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!