تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إن أهم مورد يمتلكه القائد ليس الوقت، بل اليقظة الذهنية أو التي تعرف بالانتباه الذاتي. فالوقت يمضي، في حين أن الانتباه المُركز هو ما يجعل الأشياء تحصل. وعندما نكون قادرين على تركيز انتباهنا لينصبّ على مهمة محددة أو على تفاعل محدد مع شخص معين، فسنتمكن وقتها من إحداث أثر كبير خلال وقت قصير للغاية. ولكن عندما نعجز عن تركيز انتباهنا على المهمة التي بين أيدينا، فإن كل الوقت الموجود في العالم لن يكون كافياً لإنجاز تلك المهمة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يحتاج القادة إلى إدراك أهمية تحسين قدرتهم على توجيه انتباههم والتقليل إلى الحد الأدنى من كل الأشياء التي تشتت أذهانهم. وتتمثل واحدة ومن أهم الخطوات في تلك العملية في التعامل مع العواطف. يصفُ عالم النفس فيكتور جونسون العواطف على أنها "مُضخماتٌ انتقائية للمتعِ الذاتية"، بمعنى أنها تعزز مختلف الإشارات الموجودة في أذهاننا، بحيث إنها توجه انتباهنا إلى بعض القضايا والأحداث، وتبعد انتباهنا عن قضايا وأحداث أخرى. بعبارة أخرى، العواطف هي مغناطيس للانتباه.
وبناء على ما سبق، يُعتبر الوعي الذاتي وتنظيم العواطف أمران أساسيان إذا أردنا الاستفادة من انتباهنا الذهني لنكون أشخاصاً منتجين. وفيما يلي بعض الخطوات العملية التي يمكن للقادة اتخاذها:
عليكم بناء قدراتكم
بإمكاننا توسيع قدرتنا على الانتباه من خلال الالتزام ببعض الممارسات مثل التأمل الذاتي وكتابة المذكرات اليومية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!