تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في اليوم الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2010، انفجر المحرك الثاني لطائرة شركة الطيران الأسترالية "خطوط كانتاس الجوية" (Qantas Airways) في رحلتها رقم (QF32)، بعد أربع دقائق فحسب من إقلاعها من مطار تشانجي في سنغافورة. كان على متن الطائرة التي كانت من طراز إيرباص "أيه 380" (A380) تحوي 400 راكب، و24 من أفراد الطاقم في المقصورة وثلاثة قباطنة ومساعدا طيارين في قمرة القيادة. تطايرت أجزاء من المحرك الذي انفجر لتضرب الجناح الأيسر للطائرة محطمة عدداً من الأنظمة الكهربائية والهيدروليكية. وفيما بعد، توقفت العديد من أنظمة التحكم الأساسية بالطائرة. وعلى مدار ساعتين مروعتين لركاب الطائرة، ظل طاقم الطائرة يحلق بها في حالة انتظار. واضطروا إلى حرق مقدار كاف من الوقود بحيث يسمح الوزن النهائي للطائرة لها بالهبوط الآمن.
وقد نجا جميع الركاب وطاقم الطائرة من تلك الحادثة.
ويوضح تقرير هيئة سلامة النقل الأسترالية الصادر في عام 2013 بشأن الرحلة رقم (QF32) مدى صعوبة الوضع الذي كان في قمرة القيادة، في الواقع، ومدى المهنية التي تمتع بها الطاقم في الاستجابة لحالة الطوارئ هذه. ففي العشرين ثانية الحرجة التي أعقبت انفجار المحرك، تلقى الطاقم 36 إنذاراً من أنظمة التحكم بالطائرة. وخلال العشرين دقيقة التالية، سُجل 41 إنذاراً آخر. وكان هناك إجماع في الرأي لدى هيئة سلامة النقل الأسترالية بأن التعاون الفعال بين أفراد الطاقم في قمرة القيادة كان عنصراً حاسماً في تأمين الهبوط الآمن للطائرة.
لكن الاستجابة الناجحة لطاقم طائرة شركة "كانتاس" لم يكن نوعاً من الحظ، حيث يُستخدم دليل "إدارة موارد أطقم الطائرات" (Crew

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!