تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في نهاية موسم السفر المحموم، كنت أتطلع إلى عطله نهاية الأسبوع لأربعة أيام. قبل الصعود إلى طائرة العودة، رن هاتفي. إنه من دار الرعاية حيث تقيم أمي. تتقلص معدتي في كل مرة يظهر فيها رقمهم على هاتفي، ولكن عادة ما يزول القلق بسرعة. ليس هذه المرة؛ بدلاً من كلامهم المعتاد "أمك بخير، نحن نبلغك…"، هذه المرة قالت الممرضة "أمك توقفت عن الأكل".
كانت أمي في نهاية معركتها المستمرة منذ 15 عاماً مع مرض الزهايمر ومع حياتها. أمي، التي كانت تُدرس اللغة الإنجليزية في الجامعة، لم يعد لديها الآن سوى مفردات أقل من أصابع اليدين. كنت أعرف أن حالتها الصحية في تدهور مستمر. ومع هذا، كان خبر رحيلها الوشيك مؤلماً مثل لكمة في الأمعاء. كنت ممتنة للإجازة من أسفاري، لأني أستطيع أن أكون معها، وربما أوفر لها بعض الراحة الممكنة.
ماتت أمي وواحدة من أعز صديقاتي خلال عام واحد. على أي حال، كنت أتوقع وفاتهما بسبب حالتيهما الصحية، كان من المفترض ألا يفاجئني المرور بتجربة الفقد المتوقع، ذاك النوع من الحزن المختلف عن أي حزن آخر نختبره بعد خسارة عزيز. يتضمن الفقد المتوقع تقبّل وقوع حدث وشيك غير مرغوب، وكيف يمكن دمجه في حياتنا، والاستعداد لمراسم وداع أحبائنا.
في مجتمعنا لا يوجد الكثير من المراعاة للمدة الطويلة التي تتطلب مرحلة العزاء وحدّتها. مدة الإجازة المعتادة للعزاء من ثلاثة أيام إلى خمسة. ولا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022