تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تستمر حركتا "#أنا أيضاً" (#MeToo) و"#حان الوقت" (#TimesUp) في خلق موجة عارمة من النشاط الإعلامي لرفع درجة الوعي بما يتعلق بقضايا التصرفات غير الأخلاقية  وسوء السلوك. لكن هل أحدثنا تغيرات إيجابية في أماكن العمل؟ وهل يشهد الموظفون تطورات صحية وراسخة في المؤسسات التي يعملون فيها نتيجة لهاتين الحركتين الاجتماعيتين؟ وماذا عن التعامل مع التصرفات غير الأخلاقية في العمل حول العالم؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

للإجابة عن هذه الأسئلة، طلبنا من 1,100 شخص الإجابة عن استطلاع رأي اختياري عبر الإنترنت حول التغيرات التي يشهدونها في أماكن عملهم، وذلك في حال وجدت. وكانت النتائج أقوى مما توقعناه، ما يشير إلى أنّ هاتين الحركتين قد أثارتا التوقعات والآمال وبعض المخاوف. واليوم، يأتي دور القادة في معالجة تلك المخاوف.
اقرأ أيضاً: ما هي المؤشرات الأولى لتدريس "التربية الأخلاقية" كأول تجربة عربية؟
إنّ ما يقارب من ثلثي المستجيبين (أي 63%) يصفون حركة "أنا أيضاً" بأنها حركة "صحية"، ويقول 45% أنّ الحديث عن الأذى الذي يتعرضون له أصبح الآن أقل. في الواقع، إن 41% من النساء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!