تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تستمر حركتا "#أنا أيضاً" (#MeToo) و"#حان الوقت" (#TimesUp) في خلق موجة عارمة من النشاط الإعلامي لرفع درجة الوعي بما يتعلق بقضايا التصرفات غير الأخلاقية  وسوء السلوك. لكن هل أحدثنا تغيرات إيجابية في أماكن العمل؟ وهل يشهد الموظفون تطورات صحية وراسخة في المؤسسات التي يعملون فيها نتيجة لهاتين الحركتين الاجتماعيتين؟ وماذا عن التعامل مع التصرفات غير الأخلاقية في العمل حول العالم؟
للإجابة عن هذه الأسئلة، طلبنا من 1,100 شخص الإجابة عن استطلاع رأي اختياري عبر الإنترنت حول التغيرات التي يشهدونها في أماكن عملهم، وذلك في حال وجدت. وكانت النتائج أقوى مما توقعناه، ما يشير إلى أنّ هاتين الحركتين قد أثارتا التوقعات والآمال وبعض المخاوف. واليوم، يأتي دور القادة في معالجة تلك المخاوف.
اقرأ أيضاً: ما هي المؤشرات الأولى لتدريس "التربية الأخلاقية" كأول تجربة عربية؟
إنّ ما يقارب من ثلثي المستجيبين (أي 63%) يصفون حركة "أنا أيضاً" بأنها حركة "صحية"، ويقول 45% أنّ الحديث عن الأذى الذي يتعرضون له أصبح الآن أقل. في الواقع، إن 41% من النساء اللواتي شملهنّ الاستطلاع تعرفنّ امرأة قد شاركت قصتها منذ أن بدأت هاتين الحركتين، و28% قد شاركنّ قصههنّ الخاصة. من ناحية ثانية، أفادت حوالي نصف النساء (أي 48%) أنهنّ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022