تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: إن إظهار الاهتمام والتعاطف تجاه شخص يبكي في العمل، حتى إن لم تكن مرتاحاً حيال ذلك، هو أمر أساسي لتكون قائداً ذكياً عاطفياً. إذاً، ما الذي ينبغي لك قوله لشخص يبكي في العمل؟ حاول أن تقول شيئاً من قبيل: "أرى أنك تبكي، لنتوقف عن العمل للحظة. هل ترغب في أخذ قسط من الراحة أم مواصلة العمل؟ القرار في يدك".  فهذه الصياغة المحايدة تمنح الشخص الفرصة لاختيار ما يريده ويحتاج إليه. أو يمكنك أن تقول: "أريد الاطمئنان على أحوالك، هل يمكن إيقاف محادثتنا لثانية وإخباري عن سبب بكائك؟". فهذا يبرهن على تعاطفك معه واهتمامك به، دون تهويل أو قلق مبالغ فيه. ويمكنك أن تقول أيضاً: "لاحظت أنك تبكي، فلنتوقف قليلاً عن العمل. أخبرني ما أكثر ما سيساعدك الآن، وسأفعله من أجلك".  فهذا إقرار بما يحدث، مع مساعدة الشخص على استعادة السيطرة.
 
كنت مؤخراً أقدم تدريباً إرشادياً لقائدة وطرحت عليّ هذا السؤال: "هل يمكنني إخبار عضو في فريقي أنه لا ينبغي البكاء في العمل؟". كمدربة من المفترض أن أجيب عن سؤالها بسؤال من قبيل:
"ما الذي دفعك إلى طرح هذا السؤال؟".
"ما الذي يجعل البكاء شيئاً لا ينبغي أن يحدث في العمل؟".
"ما هو تأثير إخبار عضو في الفريق أنه لا ينبغي له البكاء في العمل؟".
لكن بدلاً من اتباع نُهج التدريب الإرشادي، أجبت بعفوية وحزم: "لا".
قال توم هانكس في فيلم "دوري خاص بهم" (A League of Their Own) إنه "لا بكاء في لعبة البيسبول"، ولكن لم يقدم أي فيلم شاهدته إجابة واضحة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022