تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أنهم قد يدعون استمتاعهم بلعب كرة قدم الطاولة ومتابعة البرامج التلفزيونية وإنشاء روابط اجتماعية في المكتب، إلا أن معظم الموظفين يفضلون أداء عملهم دون أن يتشتت انتباههم والحفاظ على خصوصياتهم وفقاً لبحث جديد أجرته منصة التعلم عبر الإنترنت، "يوديمي" (Udemy). ولا يقتصر الأمر على الأشخاص "الكبار في السن" في المكتب. إذ تبين النتائج التي توصلت إليها منصة "يوديمي" أن هذه الرغبة متوافقة بين مواليد الطفرة والجيل "إكس" وجيل الألفية والجيل "زد" على حد سواء.
وإذا كان هذا ما يريده معظمنا، فلماذا لا تركز المزيد من المكاتب بشدة على العمل حصراً؟ يُظهر البحث أن غالبية الأقليات الاجتماعية تميل إلى تحديد المناخ العام في مكان العمل. وقد يؤدي هذا الاختلاف في أسلوب العمل إلى نزاعات شخصية بين الأفراد وتشتيت انتباه الموظفين والاستياء. وبينما قد لا يبدو أن ذلك يُشكل مشكلة كبيرة، يكلف العمال المستاؤون والذين يمتنعون عن المشاركة بشكل متعمد الشركات الأميركية ما يصل إلى 550 مليار دولار أميركي في السنة.
أسباب مواجهتنا لصعوبات في وضع الحدود
يجاهد قادة الأعمال حالياً لوضع حدود للسلوك "المناسب" في مكان العمل. وقد أصبح السلوك الذي كان يتصف من الناحية التقليدية بأنه غير مهني – مثل المعانقة ومشاركة معلومات شخصية جداً واستخدام الألفاظ النابية – أكثر شيوعاً.
ويعود جزء من المشكلة إلى أن المدراء يفترضون بشكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!