تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من أنهم قد يدعون استمتاعهم بلعب كرة قدم الطاولة ومتابعة البرامج التلفزيونية وإنشاء روابط اجتماعية في المكتب، إلا أن معظم الموظفين يفضلون أداء عملهم دون أن يتشتت انتباههم والحفاظ على خصوصياتهم وفقاً لبحث جديد أجرته منصة التعلم عبر الإنترنت، "يوديمي" (Udemy). ولا يقتصر الأمر على الأشخاص "الكبار في السن" في المكتب. إذ تبين النتائج التي توصلت إليها منصة "يوديمي" أن هذه الرغبة متوافقة بين مواليد الطفرة والجيل "إكس" وجيل الألفية والجيل "زد" على حد سواء.
وإذا كان هذا ما يريده معظمنا، فلماذا لا تركز المزيد من المكاتب بشدة على العمل حصراً؟ يُظهر البحث أن غالبية الأقليات الاجتماعية تميل إلى تحديد المناخ العام في مكان العمل. وقد يؤدي هذا الاختلاف في أسلوب العمل إلى نزاعات شخصية بين الأفراد وتشتيت انتباه الموظفين والاستياء. وبينما قد لا يبدو أن ذلك يُشكل مشكلة كبيرة، يكلف العمال المستاؤون والذين يمتنعون عن المشاركة بشكل متعمد الشركات الأميركية ما يصل إلى 550 مليار دولار أميركي في السنة.
أسباب مواجهتنا لصعوبات في وضع الحدود
يجاهد قادة الأعمال حالياً لوضع حدود للسلوك "المناسب" في مكان العمل. وقد أصبح السلوك الذي كان يتصف من الناحية التقليدية بأنه غير مهني – مثل المعانقة ومشاركة معلومات شخصية جداً واستخدام الألفاظ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022