تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عن نفسي، أرى أنه قد أصبح من السهل جداً انتقاد الآخرين في هذه الأيام، ولا أعرف إن كنت توافقني الرأي أم لا. في أواخر الأسبوع الماضي، أخبرتني زميلة لي في محادثتنا على برنامج "سلاك" أنها ستضطر للتغيب عن المحادثة قليلاً في أي لحظة، إذ إنها تتوقع وصول جليسة الأطفال ويجب أن تستقبلها. أول فكرة خطرت لي كانت: "هذا ليس بتباعد اجتماعي"، وشعرت بالغضب منها لأجزاء من الثانية. كيف أمكنها إدخال شخص ما إلى منزلها في هذا الوقت؟ لماذا لا تقوم بدورها في تسطيح منحنى انتشار العدوى؟ لكن، سرعان ما هدأت مشاعري وتحولت إلى تأنيب ضمير ثم حزن وأسى. لم أرغب في الشعور بالاستياء من زميلتي، لكن لماذا شعرت بالاستياء فعلاً؟ وهل يجب عليّ إبداء التعاطف مع الموظفين الآخرين في هذه الأوقات العصيبة؟
سمعت كثيراً من أصدقائي يصفون لحظات مماثلة مروا بها مع زملائهم على مدى الأسابيع القليلة الماضية، وهذا منطقيّ. فكثير منا يعمل الآن في ظروف جديدة وغير مثالية، ونتعامل مع مستويات غير مسبوقة من التوتر والقلق، ومستقبل وظائفنا وشركاتنا والاقتصاد بأكمله غامض.
وكل ذلك يمهد لحالات الغضب والاستياء، وفقاً لما تقوله بريانا كازا، الأستاذة المشاركة في مادة الإدارة في "كلية برايان للأعمال والاقتصاد" (Bryan School of Business and Economics)، جامعة كارولينا الشمالية (University of North Carolina) في غرينزبورو. إذ قامت مع زملائها في التأليف بمراجعة 300 دراسة تركز على العلاقات في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022