تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيّلي بأنّك قد أصبحت أمّاً منذ أيّام فقط. ونتيجة لشعورك الغامر وحالة الإنهاك التي لديك، بدأ أداؤك في العمل يتراجع. وأنت تشعرين بحاجة ماسّة إلى إنجاز جزء من عملك انطلاقاً من المنزل لكي تتمكّني من تخصيص المزيد من الاهتمام لعائلتك. فإذا كانت إحدى مديراتك قد أنجبت أطفالاً خلال تسلّقها للسلّم الوظيفي، والأخرى لم تكن قد أنجبت أطفالاً أثناء ذلك، فأيّ منهما ستكون أميل إلى تلبية طلبك؟
معظم الناس سيوصونك بأن ترفعي طلبك إلى المديرة التي لديها أطفال، مستندين إلى حدسهم القائل بأنّ التجربة المشتركة تولّد حالة من التعاطف. ففي نهاية المطاف، هي "مرّت بذات التجربة" ولا بدّ أن تكون أكثر من يتفهّم وضعك.
لكن بحثنا الأخير يظهر بأنّ هذا الإحساس الغريزي غالباً ما يكون خاطئاً.
خلال سلسلة من التجارب التي قمنا بها مؤخراً، اكتشفنا بأنّ الناس الذين واجهوا تحدّياً في الماضي (مثل التعرّض لحالة طلاق أو عدم الحصول على ترقية مستحقة) كانوا أقل استعداداً لإظهار التعاطف مع شخص يواجه المعاناة ذاتها، مقارنة مع الأشخاص الذين لم يختبروا تلك الحالة بالتحديد.
في التجربة الأولى، أجرينا استبياناً شمل أشخاصاً من المشاركين في سباق للقفز في بحيرة ميتشيغان الشديدة البرودة خلال شهر مارس/ آذار. وكان كلّ المشاركين في الاستبيان قد قرأوا قصّة شخص يدعى بات كان قد عزم على المشاركة في السباق، لكنّه اضطر إلى الانسحاب من الحدث في اللحظة الأخيرة. والمهم جداً في الأمر هو أن المشاركين كانوا قد قرأوا قصة بات، إما قبل المشاركة في السباق بأنفسهم، أو بعد أسبوع من تلك المشاركة. وقد اكتشفنا بأنّ الأشخاص الذين شاركوا في السباق بنجاح كانوا أقلّ تعاطفاً مع بات وأكثر ازدراءً له بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022