facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها تيم كوك، في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)، عام 2017، حذّر الخريجين قائلاً "سيحاول البعض إقناعكم بضرورة إقصاء التعاطف عن مساركم المهني، فلا تقبلوا هذه الفرضية الخاطئة". هذا الإقرار بأهمية التعاطف – أي القدرة على فهم الآخرين ومشاركتهم مشاعرهم – في العمل والتأكيد عليه، لم يصدر عن الرئيس التنفيذي لشركة آبل وحده. ففي الفترة التي صرح فيها بهذا، قدمت 20% من جهات التوظيف بالولايات المتحدة تدريبات في التعاطف للمدراء. وفي استبيان أُجري مؤخراً مع 150 من الرؤساء التنفيذيين، اعترف أكثر من 80% منهم أنّ التعاطف هو مفتاح النجاح.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
وتُظهر الأبحاث أنّ كوك والقادة الآخرين اكتشفوا شيئاً مهماً. تتمتع أماكن العمل التي تسودها روح التعاطف بأقوى أشكال التعاون بين الموظفين،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!