تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بينت الأبحاث أن الإنسان عندما يتحدث أمام مجموعة أشخاص يعلق انتباهه على الوجوه التي تبدي تعابير عاطفية قوية، ما يؤدي إلى المبالغة في تقدير المستوى الوسطي للحالة العاطفية الكلية للمجموعة. في هذه المقالة، يطرح المؤلفان نتيجتين إضافيتين متعلقتين بالتركيز على التعابير العاطفية للجمهور، أولاً، كلما ازداد حجم المجموعة، ازداد تحيز الانتباه. ثانياً، ميل الانتباه يكون أقوى نحو الوجوه التي تعبر عن عواطف سلبية أكثر من ميله نحو الوجوه التي تعبر عن عواطف إيجابية، أي أن قدرتنا على الحكم على الحالة العاطفية للمجموعة لا تميل باتجاه العواطف الأقوى فقط، بل تظهر تحيزاً خاصاً لصالح العواطف السلبية أكثر. وبناء على هذه النتائج، يقترح المؤلفان أنه عندما نود إلقاء كلمة أمام مجموعة من الأشخاص، يجب أن نتعمد تفحص وجوه الحاضرين بالتساوي من أجل تقليص تحيز انتباهنا الطبيعي والحصول على صورة أدق عن الحالة العاطفية الكلية للمجموعة.
 
تخيل أنك تلقي خطاباً ترويجياً لفكرتك أمام مجموعة من الأشخاص. وفي أثناء كلامك، تنظر إلى وجوه جمهورك بسرعة ويقفز انتباهك من وجه إلى آخر. هل يبتسم الحاضرون؟ أم يبدون مرتبكين، أو ضجرين، أو غاضبين؟
التعابير العاطفية التي تظهر على وجوه الجمهور
تشكل تعابير الوجه دليلاً حيوياً على عواطف الإنسان. وسواء كنت موظفاً مبتدئاً أو مسؤولاً تنفيذياً في المناصب الإدارية العليا، فإن إطلاق هذه الأحكام السريعة على جمهورك في غضون أجزاء من الثانية تعتبر مهارة مهمة. لكن حتى من يتمتع بذكاء عاطفي كبير قد يعاني من صعوبة في فهم آلية تشكل هذه الأحكام السريعة، والأهم هو فهم مدى دقتها. ويزداد هذا تعقيداً عندما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!