تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تتغير حياة الموظفين وأولوياتهم بدرجة كبيرة أمام أعيننا. وفي حين تعتبر زيادة التعويضات والترقيات الداخلية وجداول العمل المرنة وتيسير العمل عن بُعد من الاستراتيجيات الجيدة لإدارة المواهب، ثمة عامل مساعد يمكن للقادة الاستعانة به وهو متاح بسهولة وليس بالضرورة أن يكون مكلفاً، وهو يمنح الموظفين ما يرغبون فيه بشدة، إنه "التطوير المهني أثناء تأدية العمل". تقترح المؤلفة على القادة 3 طرق لمنح الأولوية للتعلم والتطوير في مؤسساتهم. أولاً، أدخل التعلّم إلى عملية إعداد الموظفين الجدد وامنح الموظفين الوقت الكافي له بانتظام. ثانياً، اجعل التعلّم طقساً من طقوس العمل. وأخيراً، قدّم التوجيه لجميع موظفيك وليس للمسؤولين التنفيذيين فحسب.
 
يؤدي استمرار الأميركيين بالاستقالة من وظائفهم بوتيرة قياسية إلى توفر عدد كبير من الشواغر في الشركات دون توفر عدد كافٍ من المرشحين، لذا ليس من المفاجئ أن يصبح اجتذاب أصحاب المواهب والاحتفاظ بهم على رأس أولويات القادة في هذا العام. وفي حين تعتبر زيادة التعويضات والترقيات الداخلية وإتاحة جداول العمل المرنة وتيسير العمل عن بُعد من الاستراتيجيات الجيدة لإدارة المواهب، ثمة عامل مساعد يمكن للقادة الاستعانة به وهو متاح بسهولة وليس بالضرورة أن يكون مكلفاً ويمنح الموظفين ما يرغبون فيه بشدة.
لاحظت أن التطوير المهني أثناء تأدية العمل هو حل شبه مثالي لكثير من المشكلات التي تواجهها الشركات اليوم. لماذا؟ أولاً، هذا ما يريده موظفوك. توصل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022